نهاية دراماتيكية انتهت بانتقال مهاجم التعاون عبدالفتاح آدم للنصر، وتكفلت إدارة نادي التعاون بالإعلان عن الصفقة مع صورة رئيس النادي واللاعب وعضو شرف النصر عبدالرحمن الحلافي، في الوقت الذي التزم فيه النصراويون الصمت، ولم يصدر أي شيء رسمي.

من جهته فجر أنمار الحائلي رئيس نادي الاتحاد حقائق مثيرة من خلال تصريحه عبر «المدينة» فجر أمس السبت، فبين الحائلي أن الاتحاد قدم عرضًا مغريًا للتعاون بلغ 20 مليونًا، إضافة إلى انتقال لاعب من العميد للسكري.

وجاء نص تصرح الحائلي كما يلي: «أستغرب من تصرفات رئيس نادي التعاون محمد القاسم على نكثه بالاتفاق معه على شراء عقد اللاعب عبدالفتاح آدم، فبعد أن اتفقنا على كل التفاصيل عقب مفاوضات طويلة ولبينا مطالبه بشراء العقد بمبلغ 20 مليون ريال، إضافة إلى لاعب اتفقنا على انتقاله للتعاون، إلا أن القاسم تعامل معنا بشكل غير احترافي، والأسوأ أنه لم يقف عند كلمته وذهب ليبيع عقد اللاعب بمبلغ أقل بمليوني ريال مما اتفق عليه معنا، والأسوأ أنه لم يرد على اتصالاتنا طوال 48 ساعة بعد الاتفاق معه ومع اللاعب الذي أيضًا لبينا كل طلباته، لكن يؤسفني تصرفات محمد القاسم ونكثه لكلمته وعدم التعامل الاحترافي وأدبيات الرد على الاتصال، فنحن اتفقنا على كل شيء ومن أبسط أدبيات التعامل أن يلتزم بكلمته أو يبلغنا بتغيير، كما أنه تجاهل بكل أسف اتصالات ورسائل من شخصية رفيعة المستوى بنادي الاتحاد».

وأكد أنمار أن العميد سيستكمل صفقاته وبطرق احترافية كما يحدث بين الأندية المحترفة أسلوبًا وتعاملًا.

معلومات «المدينة» تؤكد أن إدارة الاتحاد أوصلت مبلغ التعاقد إلى 15 مليونًا، ثم لبت مطالب القاسم بأن يكون المبلغ 20 مليونًا مع انتقال لاعب، وتمت الاتفاقية حسب الأعراف بين الأندية السعودية في صفقاتها.

تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بدأت منذ عهد إدارة لؤي ناظر، وكان اللاعب قد أعطى كلمته للاعبين بأن رغبته أن يلعب للعميد، فيما ذكر رئيس نادي التعاون للاتحاديين آنذاك بأنه يرغب في بيع اللاعب للنصر كون عرضه أكبر وتحقيقًا لمصلحة ناديه، إلا أن الاتحاد رفع قيمة العرض وقدم العرض الأعلى بالعشرين مليونًا لحسم الصفقة، على أن يكون التوقيع في المساء بعد التدريب اليومي، وبحضور اللاعب ووكيل أعماله، إلا أن القاسم طالب رئيس نادي الاتحاد بتأجيل التوقيع للصباح، وبعدها أغلق جواله ولم يرد على الاتصال إلى حين ظهوره في صورة توقيع اللاعب للنصر.

في المقابل رأى الاتحاديون أن اللاعب يتوافق مع توجهات رئيس النادي أنمار الحائلي وإدارته باستقطاب عناصر محلية.

كواليس الصفقة كانت حافلة، فالنصر كان بدون إدارة، وتولى مهمة المفاوضات من جانبه المدير التنفيذي للنادي أحمد البريكي، وكان بينه ورئيس التعاون خط مباشر حسم الصفقة على النحو الذي تم فجر أمس السبت.